بحث

بالتعاون مع مكتب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي .. ديوان الخدمة ينظم لموظفيه محاضرة عن أهداف التنمية المستدامة

10.07.2019

بالتعاون مع مكتب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي .. ديوان الخدمة ينظم لموظفيه محاضرة عن أهداف التنمية المستدامة

 

الجفير - ديوان الخدمة المدنية

نظم ديوان الخدمة المدنية بالتعاون والتنسيق مع مكتب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمملكة البحرين محاضرة بعنوان "أجندة 2030 وأهداف التنمية المستدامة"، وأكد مدير إدارة تنمية الموارد البشرية بالديوان السيد محمد صالح الداوود بأن المحاضرة استعرضت ما حققته الأهداف الإنمائية للألفية على المستويين العالمي والعربي، وأجندة 2030 وأهداف التنمية المستدامة وغاياتها ومؤشراتها وتضمينها في البرامج الحكومية، والدور المؤمل للقطاع الحكومي من خلال المقاربة والربط بين أهداف التنمية المستدامة والقطاع الحكومي.

ومن جانبه أكد السيد علي سلمان صالح من مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بأنه من أجل المقاربة بين القطاع الحكومي وأهداف التنمية المستدامة لابد من إشراك كافة الشركاء في العملية التنموية من القطاع الحكومي والقطاع الخاص وكذلك مؤسسات المجتمع المدني لتحقيق مستويات أفضل من التنمية المستدامة، وفيما يتعلق بالربط بين أهداف التنمية المستدامة بالخطط والاستراتيجيات الوطنية، أوضح بأن ذلك يكون من خلال عملية رصد لما تقوم به مختلف القطاعات الحكومية وتلامس أهداف التنمية المستدامة وغاياتها ومؤشراتها بالرصد المرتبط بالاستراتيجيات والخطط الوطنية التي ما يتعلق منها بخطط حكومية تحتوي على برامج ومشاريع ومبادرات.

وتناول السيد علي سلمان في المحاضرة أهداف التنمية المستدامة وما تحقق من الغايات الإنمائية للألفية عربيا، حيث أحرزت المنطقة العربية تقدماً نحو تحقيق بعض الأهداف من خلال تحسن مؤشرات التعليم الكمية بشكل عام في معظم البلدان العربية وكذلك المؤشرات الصحية الأساسية، وأشار إلى أن هناك تقدم جزئي في مؤشرات المساواة بين النساء والرجال.

وأوضح السيد علي سلمان بأن هناك أبعاد تنموية للتنمية المستدامة أبرزها البعد البيئي والاجتماعي والاقتصادي، وركز على أهمية تعزيز وسائل التنفيذ للأهداف الخاصة بالتنمية المستدامة من خلال تنشيط الشراكة العالمية والتي تعتمد على الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد، وأكد بأن جميع الأهداف العالمية مهمة فكل منها يكمل الآخر، فالتنمية المستدامة لابد وأن تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها المستقبلية.